دنيا البرامج


منارات اسلامية
  دنيا البرامج > >


اسلاميات عامة يهتم بكافة المواضيع و القضايا المتعلقة بديننا الحنيف


أعـلانـات المنتـدى
http://www.5p5p.com//uploads/images/pic-f9e9262f5e.jpg

منارات, اسلامية
أدوات الموضوع
 
29-11-1431 هجري|5-11-2010 ميلادي الكاتب لمسة انوثة منارات اسلامية

منارات اسلامية

منارات اسلامية




منارات, اسلامية

في مو ضوعي هذا اطلب من الأعضاء المشاركة بمعالم اسلامية في مدنهم تاريخ نشأتها وعطاءاتها منذ نشأتها الى يومنا هذا ويا حبذا لو بالصور
ابدأ موضوعي هذا بمنارة اسلامية وايمانية
زاوية الهامل الواقعة في عاصمة الحضارة الحمادية ولاية المسيلة
دولة الجزائر
من المعالم الحضارية والصروح الثقافية التي تزخر بها بلادنا, والتي يحق لها أن تفتخر بها وتتباهى: زاوية الهامل.

فهي من المؤسسات العلمية التي أنشئت في منتصف القرن التاسع عشر, وأدت دورا هاما وأساسيا في المحافظة على أصالة وقيم هذا الشعب الدينية والروحية والثقافية. والتي قال عنها الباحث الفرنسي الكبير الأستاذ جاك بيرك: “إن تاريخ زاوية الهامل يهم تاريخ المغرب بأسره, من حيث المجهود الذي بذلته بكل عزم في زمن الاستعمار, وذلك باستنهاض القيم الروحية والاجتماعية التي تقوم مقام ملجأ للناس”.

تقع هذه الزاوية المباركة المجاهدة, على بعد حوالي 250كم جنوب الجزائر العاصمة, بالقرب من مدينة بوسعادة المدينة السياحية المعروفة.

أسسها الشيخ محمد بن أبي القاسم الهاملي, وهو من كبار رجالات التصوف والعلم بالجزائر في منتصف القرن التاسع عشر, تم تأسيسها في ظروف صعبة, بعد التشديد على المدارس القرآنية والزوايا والضغط عليها, وعدم السماح بإنشاء هذا النوع من المؤسسات الذي تفطنت السلطات الاستعمارية لخطره, بعد مشاركة الزوايا والطرق الصوفية في معظم الثورات التي قامت ضد المحتل الأجنبي, بل نجد أن معظم الثورات كان قادتها هم شيوخ زوايا وزعماء طرق صوفية, فهناك الشيخ الأمير عبد القادر, بوشوشة, عبد الحفيظ الخنقي 1849, الشريف بوبغلة 1850م, الصادق بن الحاج المصمودي 1859, الشيخ الحداد 1871…

وبالرجوع إلى كتابات الفرنسيين أنفسهم يتجلى لنا دور الزاوية فيتكلم أوغسطين بيرك عن “تطرف الرحمانية التي تسببت في كل الثورات”, ويرى أن “سلطان الطرق الصوفية يغذي دائما التطرف ضد المحتل لدى أتباعهم”.

ويرى أيضا أن نجاح الأمير عبد القادر في التفاف المجاهدين حوله راجع إلى أنه ابن طريقة. ـ وهي حقيقة تنكر لها كثير من باحثينا, أو حاولوا على الأقل تجاهلها وتناسيها لحاجة في نفس يعقوب ـ.

وفي تصريح الضابط الفرنسي دي نوفو: “إن إخوان بن عبد الرحمن يظهرون دائما تعصبا, إنهم متعصبون جدا, إنهم أكثر ابتعادا عن الفرنسيين من بقية الطرق الأخرى”.

والمحتل الفرنسي لم تكن لتغيب عنه مثل هذه الحقائق, ولم يكن من البلاهة أو السذاجة لكي يأمن جانبهم أو يتعامل معهم على أنهم أصدقاء.

لا يمكن لنا بأي حال من الأحوال أن نتجاهل مثل هذه الحقائق, إذا أردنا حقيقة أن نفهم تاريخنا بشكل صحيح, ماذا يضيرنا إن اعترفنا بها.

وقد أدت هذه الزاوية الرمز أدوارا عدة في تاريخ هذا الشعب المقاوم، علمية دينية ثقافية اجتماعية اقتصادية.

يتناول الكتاب التعريف بهذا المعلم الحضاري, الأدوار التي قامت بها الزاوية الهاملية القاسمية: العلمية، السياسية, الاجتماعية، الثقافية…

منذ نشأتها سنة 1862 إلى غاية الاستقلال، متابعة التطورات والمشاركة في الحياة الاجتماعية, المساهمة في الفعل الحضاري, والمحافظة على العادات والتقاليد الاجتماعية….


الدور العلمي

عملت الزاوية القاسمية على نشر القرآن، وتخرج منها أعداد هائلة من حفظة القرآن من معظم نواحي القطر الجزائري، وفي تقرير للسلطات الفرنسية نجد أن عدد الطلبة سنويا يتراوح بين 200و 300 وهو عدد لا يستهان به مقارنة بالظروف المحيطة آنذاك، وكان يدرسهم حوالي 19 أستاذا، منهم الشيخ إدريس، عاشور، محمد بن عبد الرحمن الديسي، محمد بن الحاج محمد….الخ.

طريقة حفظه هي الطريقة المعروفة في كامل المغرب العربي، بواسطة اللوحة. وهي قطعة من الخشب صغيرة، حجرة الصلصال تمحى بها اللوحة عند حفظ الآيات المكتوبة، الصمغ: المصنوع من الصوف التقليدي والحبر، القلم: وهو مصنوع من القصب المحلي الموجود على ضفاف الوادي.

بعدها ينتقل الطالب إلى تلقي مختلف العلوم الشرعية، فيمكن له الالتحاق بحلقة الفقه أو اللغة أو التفسير طبعا مع احترام البرامج والنظام المطبق داخل الزاوية. وهناك مستويات للأخذ والتلقي: مستوى أول، مستوى ثاني، مستوى أعلى

لقد قدر بعضهم عدد الطلبة في نهاية القرن 19 من 700 إلى 800 طالب، وذكرت التقارير الفرنسية أن عددهم ما بين 200 و 300، وقد نزل هذا العدد فيما بعد إلى 200 طالب (سنة 1940) من بينهم أكثر من 50% يتمتعون بالنظام الداخلي.


وفي رسالة لسيدي محمد قدر عدد الطلبة في نهاية القرن بحوالي ألف طالب، وذكر بذلك أنها تضم عددا أكبر من عدد طلبة جامع الزيتونة بتونس وجامع القرويين بفاس وحتى الأزهر نفسه.

وفي تقرير للسلطات الفرنسية نجد أن عدد الطلبة سنويا يتراوح ما بين ( 200و 300 ) وهو عدد لا يستهان به مقارنة بالظروف المحيطة آنذاك، وكان يدرسهم حوالي 19 أستاذا، منهم الشيخ إدريس، عاشور، محمد بن عبد الرحمن الديسي، محمد بن الحاج محمد….الخ.

هذا في المرحلة الأولى من عمله إذا استطعنا أن نقسم عمله إلى مرحلتين:

1- ما قبل الشيخ المختار: سنوات التكوين الأولى، تأثير المؤسس في أفراد يتبعونه يمدهم بالتماسك أو الديناميكية.

2- ما بعد الشيخ المختار: وهي ما نستطيع تسميته بنمو الجماعة، ونجد هنا اتجاها من المؤسس نحو وضع قواعد تنظيمية للحياة والسلوك.

والتي سماها مدرسة عليا، لأنها لم تكن زاوية بالمعنى الصوفي والاصطلاحي للزاوية، بل كانت دروس تلقى في مسجد القرية قبل إنشاء الزاوية.

وتعتبر هذه المرحلة كمقدمة وتمهيد لما سيأتي من أعمال ومواقف.

وتأسيس الزاوية الحالية 1863 هو المنعطف ونقطة التحول والانطلاق في تطوير العملية التعليمية.

فقد كانت تدرس العلوم والفنون المعروفة في تلك الفترة: الفقه، التفسير، الحديث، النحو والبلاغة.

ازدادت الأمور تعقيدا خصوصا بعد مجيء الحكومة الماسونية 1871 قيام الجمهورية الثالثة، والتي ضيقت الخناق على الزوايا والمدارس الحرة وفرضت القوانين والأحكام الجائرة لمراقبتها والحد من نشاطها.

” توضع المدارس الخاصة الإسلامية- مدرسة قرآنية، مسيد، زاوية، مدرسة تحت مراقبة وتفتيش السلطات المحددة بواسطة قانون 30 أكتوبر 1886. مراقبتها إذا كانت محرضة أم لا ضد الدستور”، وأصبح فتح زاوية يقتضي تصريحا من السلطات الرسمية.

وكانت زاوية الهامل تتمتع بنوع من الحرية المراقبة، وكان عليها أن تعي هذه الحقيقة جيدا وتتعامل مع هذا المعطي بذكاء كي لا تتعرض للإغلاق وتستمر في أداء رسالتها التعليمية الإصلاحية.

إن الحكم على الموقف يتطلب التأمل والنظر في الظروف المحيطة به، إن تأسيس زاوية لتدريس العلوم الشرعية في العهد الاستعماري أمر من الصعوبة بمكان، وتكتنفه مخاطر جمة وعراقيل عظيمة، قد نقول أنها أسست في 1863 قبل صدور قوانين التضييق والإغلاق، لكن مسايرتها للظروف ومحاولة التغلب عليها ونشاطها الخفي السري في مواجهة الاستعمار وتحضير القاعدة الصلبة لمواجهة العدو كل هذا تطلب جهدا جبارا وصبر وشجاعة عظيمين.

وقد كان الأستاذ بنفسه يختار الكتب التي يدرسها ويشرحها لتلامذته، ككتاب الواحدي في التفسير وابن أبي جمرة في الحديث والرسالة القشيرية في التصوف، وقد كان لا يترك الدروس في علوم عديدة من الفقه والتفسير والحديث والنحو والكلام وغير ذلك، أما الفقه فقد كان من سنة 1278 إلى 1288 يتولى درس الفقه بنفسه ثم فوض تدريسه إلى نجباء طلبته….

ارجو التثبيت
1:



lkhvhj hsghldm


 
29-11-1431 هجري|5-11-2010 ميلادي الكاتب لمسة انوثة تااااااااااااابع

منارات اسلامية

منارات اسلامية

وقد بلغ من حفظهم للقرآن أن قال غير واحد :" إذا كنت مارا في أزقة البلدة وأنت تتلو القرآن الكريم ، فنسيت الآية التي تتلو فإن أول من يلقاك يذكرك " ويوضح هذا أيضا أن لهذه البقعة سابقة في العناية بكتاب الله ، وعلوم الدين ،ولغة القرآن .
مسجد الهامل 1910
وللنهوض برسالة الزاوية الحضارية أعد القائمون عليها برنامجا يتضمّن توسعة هذه الأخيرة لتجديد هياكلها وبناء معهد للعلوم الشرعية يراعي في مرافقه جميع الشروط والوسائل التربوية. ويكتسي البرنامج أهمية كبرى نظرا لنتائجه المأمولة وثماره المرجوة وامتداد أثره الإيجابي في المستوى الوطني والإقليمي ويهدف إلى إحياء تراث علمي جزائري أصيل باعتبار الزاوية ممثلا لتراث حضاري عميق متجذر، لذا أصبح تجديدها أمرا ضروريا للقيام برسالتها الحضارية حتى تحقق الأهداف التربوية والحفاظ على تراث الزاوية الثقافي.
االمسجد حاليا بعد الترميم
ويتضمن المشروع عدة مراحل منها : ترميم مباني الزاوية القديمة وتحويل المساكن القديمة إلى مرافق منها مساكن للطلبة، النادي العلمي وكذا المتحف. أما المباني الجديدة فتشمل : توسعة المسجد، دار القرآن، دار الضيافة، قاعة المحاضرات، الإدارة والرواق الكبير للمعهد، المكتبة، إقامة الطلبة، مجمع خدمات، رواق المسجد وساحته، دار الطلبة، دار الوافدين، مركز البحث في التراث الإسلامي الجناح التربوي للمعهد، بيوت الأساتذة، المطعم والوسائل العامة، الحديقة.
نشير في الأخير إلى أن شيخ الزاوية الحالي يعمل جاهدا لترقية المستوى العلمي، إلى التكوين العالي، مع المحافظة على التعليم القرآني، القاعدي والأساسي.
الشيخ محمد المأمون بن مصطفى بن محمد شيخ الزاوية الحالي ورئيس المعهد القاسمي للدراسات والعلوم الإسلامية وكذا رئيس الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية، عضو بالمجلس الأعلى الإسلامي بالجزائر، رئيس هيئة الرقابة الشرعية لبنك البركة الجزائري، المستشار الشرعي لشركة سلامة للتأمين بالجزائر.

 

منارات اسلامية

منارات اسلامية



بارك الله فيكِ


واصلي تميزك

تحياتي .
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

اشكرك على الموضوع الحلو لموسة الغالية

 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

شكرا ليكى لمسة معالم جميلة وان شاء الله بنزل منارات اسلامية بمصر

ويثبت لفترة لعيونك حبيبتى
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

بارك الله فيكِ

لمسة
وسلمت يداكِ علي هذه المشاركة الرائعة
جزاكِ الله كل الخير ودمتِ في رعاية الرحمن وحفظه
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

بارك الله بك موضوع قمة يستحق التثبيت
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

بارك الله فيك لمسة
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

بارك الله بك
موضوع جيد
ارسلت بواسطة الجوال
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

المسجد الكبير في حلب

التعريف

أحد أهم نماذج العمارة الاسلامية للمساجد في العالم والمبنية على الطراز الأموي .

الموقع
يقع في سوريا في قلب مدينة حلب القديمة والمسمى حي سويقة حاتم غربي قلعة حلب.

التأسيس
بناهُ الأمويّون عام 715م، وتمّت إشادته وِفقَ مُخطّط مسجد دمشق الأموي و حافظ المسجد على بهائه وروعته حتّى عام 962م حين أحرقه الإمبراطور البيزنطي نيقفور فوكاس بعد أن احتلّ حلب، فأحرقها وأحرق جامعها ورحل عنها. ثم جدّد بناءه بعد ذلك سيف الدولة الحَمَداني. وفي عهد نور الدّين الزّنكي احترق المسجد عام 1168م، فقام نور الدين زنكي بإعادة عمارته وترميمه حسب مخطّطه الأصلي بعد أن أضاف إلى الحرم أرضًا تجاريةً مجاورةً زادت من مساحته، ووضع له محرابًا من الخشب الثّمين المُزيّن بالعاج والأبنوس. في عام 1280م أحرقه صاحب سيس، ثم جدّده وعمّره "قرا سنقر" نائب حلب سنة 1285م، ثم أُجرت عليه إصلاحاتٌ وترميماتٌ في عهد السلطان الملك الظاهر.

المعالم و الأثار


إن الترميمات والتعديلات التي أدخلت على الجامع أفقدته الكثير من أصالته المعمارية ،ولم يتبق منه سوى مخططه العام ، وهو مستطيل الشكل بأبعاد105 × 80 متراً وللجامع أربعة أبوابٍ: الباب الجنوبي ويُسمّى باب النّحاسين، والباب الشّرقي ويعرف بباب الجراكسة وقد جدّدته وزارة الأوقاف منذ سنين عديدةٍ بأسلوبٍ فنّيٍ جميلٍ. والباب الرّابع هو الباب الغربي، ويُسمّى "بالمساميرية".للمسجد صحنٌ واسعٌ مُستطيل الشّكل أبعاده 79×47 م. القسم الشّرقي والغربي منه، له رواق مسقوف ومحمول على ركائز تشبه ركائز الحرم. أما القسم الشمالي فرواقه طويل وسقفه محمول على ركائز أيضًا. الحرم سقفه محمول على ثمانين عضادةٍ تتوالى من الغرب إلى الشرق وموزّعة على أربعة صفوف. ويضم الحرم مَنبرًا مملوكيًا رائعًا من الخشب المُطَعّم بالعاج صُنِعَ في عهد السّلطان الناصر محمد في القرن الرابع عشر الميلادي. أمّا المحراب الكبير فهو يلي المنبر وهو من الحجر الأصفر، مكتوب عليه: "أَمَرَ بعمارته بعد حرقه السّلطان الملك المنصور سيف الدّنياوالدين قلاوون" في رجب سنة 684ﻫ . وتقوم المئذنة في الجهة الشمالية الغربية من المسجد ، وتُعَدّ من أجمل المآذن التي خلّفتها العمارة الاسلامية في سوريا. بُنِيَت هذه المئذنة في العصر السّلجوقي، اذ بناها قسيم الدولة( آق سنقر)وهي مُربّعة الشّكل ترتفع حوالى 45 مترًا وقد طُوِّقت بأربعة مستوياتٍ يحمل كلّ منها زخارف مختلفة. وزُيِّنَت المئذنة بكتاباتٍ هامةٍ. فالطوق ذو الأدوار الأربعة حول بَدَن المئذنة هو من الخط الكوفي، وتُعدّ هذه الكتابة من روائع الفن المعماري والزخرفي الاسلامي. أمّا الطبقة الوسطى فقد أُحيطَت بشريطٍ زخرفيٍ كُتِبَ بالخط الثّلث. والكتابات الموجودة على مئذنة الجامع تلقي الضوء على تاريخ تجديد المئذنة بعد أن أصابها الخراب. يبلغ مسطح الجامع الحالي نحو ثمانية آلاف متر مربع ، ويحيط به من الجهة الشمالية ساحة محاذية للشارع المتجه شرقاً نحو قلعة حلب ، ومن الجهة سوق المناديل ،وسوق الصاغة ، والمحلات فيهما مبنية على جدار الرواق الشرقي وجزء من جدار القبلية ومن الجهة الجنوبية سوق الحبال وسوق الصرماتيية والمحلات فيهما مبنية على جدار القبلية الجنوبي ،ومن الجهة الغربية سوق المسامير حيث لاتوجد محلات تجارية على الجدار الغربي للجامع‏ .
 
18-01-1432 هجري|24-12-2010 ميلادي الكاتب لمسة انوثة مسجد كتشاوة

منارات اسلامية

منارات اسلامية

اليوم أحب أن أقدم لكم واحد من اقدم المساجد في الجزائر العاصمة و هو مسجد كتشاوة الذي يعود للعهد العثماني
و هاته بعض المعلومات و الصور عنه
أترككم مع التقديم



يعد جامع كتشاوة في قلب العاصمة الجزائرية القديمة من المساجد التي تصارع الزمن رغم مرور قرنين من تشييده هذا المعلم الاسلامي الذي بني في سنة سنة 1021 هـ/1792 م اي في الفترة العثمانية و بالتحديد خلال فترة حكم الداي بابا حسن.
يبقى جامع كتشاوة أحد المعالم التاريخية الراسخة في الجزائر واقدمها في الحي العتيق (القصبة) على كثرتها لانها من البلدان التي تعاقبت عليها الكثير من الحضارات وهو ما جعل كل حضارة تترك بصمتها وهو ما يظهر للزائر في الجزائر
جامع كتشاوة يمثل تحفة معمارية تركية فريدة من نوعها . سمي بـ كتشاوة نسبة إلى السوق التي كانت تقام في الساحة المجاورة ، وكان الأتراك يطلقون عليها اسم : سوق الماعز ، حيث أن كلمة كتشاوة بالتركية تعني : عنزة keçi / كيت : ساحة ـ وشافا : عنزة CHAVA = Chèvre و هي الساحة التي تعرف بساحة الشهداء اليوم

وخلال فترة الاحتلال الفرنسي تحول الجامع في 1830 الى كاتدرائية لاكثر من قرن بالرغم مما جاء في وثيقة تسليم مدينة الجزائر من قبل حاكم الجزائر في ذلك الحين الداي حسين من أن السلطات الفرنسية تحترم الديانة الاسلامية وتتعهد بحماية ممتلكات السكان من السلب والنهب.

وقام الجنرال الدوق دو روفيغو القائد الأعلى للقوات الفرنسية ـالذي كان تحت إمرة قائد الحملة الفرنسية الإستعمارية “دوبونياك”ـ بإخراج جميع المصاحف الموجودة فيه إلى ساحة المجاورة وأحرقها عن آخرها، فكان منظرا أشبه بمنظر إحراق هولاكو للكتب في بغداد عندما اجتاحها.

وقد قام الجنرال روفيغو بعد ذلك بتحويل الجامع إلى إسطبل، بعد أن قتل فيه من المصلين ما يفوق أربعة آلاف مسلم كانوا قد اعتصموا فيه احتجاجا على قراره تحويله إلى كنيسة.

واصبح جامع كتشاوة بعد 1830 يحمل اسم كاتدرائية”سانت فيليب”، وصلّى المسيحيون فيه أول صلاة نصرانية ليلة عيد الميلاد 24 ديسمبر 1832، فبعثت الملكة “إميلي زوجة لويس فيليب” هداياها الثمينة للكنيسة الجديدة، أما الملك فأرسل الستائر الفاخـرة، وبعث البابا “غريغور السادس عشرة” تماثيل للقديسين.

و هاته صور مختلفة للمسجد خلال فترة الاحتال و قد تحول الى كنيسة و يمكنكم ملاحظة الصليب في أعلى المنارات على بعض الصور






و هاته صورة له من الداخل




وباستقلال الجزائر في سنة 1962 استرجعت السلطات الجزائرية الجامع وفي يوم الجمعة 2 نوفمبر من نفس العام، كان الخطيب في ذلك اليوم العلامة الشيخ محمد البشير الابراهيمي احد مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. وكانت هذه هي الجمعة الأولى التي تقام في ذلك المسجد بعد مائة عام من تحويل الاحتلال الفرنسي هذا المسجد إلى كنيسة.



ولا يزال هذا الجامع يحافظ على تاريخه ويصارع تقلبات الزمن حيث يتواجد في الواجهة البحرية للعاصمة الجزائرية فالداخل الى حي القصبة العتيقة يتراءى له من بعيد الجامع الذي يتوسط ساحة الشهداء التي أصبحت اليوم سوقا تجاريا مفتوحا على كل المنتوجات المحلية الصنع.

و هاته صورة للجامع كما يبدو من ساحة الشهداء




ويشدد القاطنون في حي القصبة العتيق أن الجامع يعد من أهم المعالم التي تتوسط العاصمة القديمة واعطاها هويتها الاسلامية بالرغم من ان الاستعمار الفرنسي اراد ان يطمس هويته الاسلامية.

و هاته بعض الصور للمسجد

بعض من الفسيفساء التي تزين واجهة المسجد


فن العمارة الاسلامية و العربية حين تتزاوج مع العمارة التركية و البيزنطية


و الى اللقاء مع معلم تاريخي آخر من معالم بلادي الجزائـــــر


تحياتــــــــــــــــــــي
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية

ماشاءالله مسجد جميل بوركتى اختى لطرحك الف شكر
 

منارات اسلامية

منارات اسلامية


الكلمات الدلالية (Tags)
منارات, اسلامية
أدوات الموضوع



الإعلانات النصية


الساعة الآن 01:03 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.العثور علينا على +Google
جميع الحقوق محفوظة دنيا البرامج . المواضيع والمشاركات في المنتدى تعبر عن رأي أصحابها ولا تحمل رأي إدارة المنتدى