دنيا البرامج


الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر
  دنيا البرامج > >


الترحيب بالأعضاء والتهاني خاص بالترحيب والتهاني وغياب الاعضاء وعودتهم. ... قسم الترحيب بالاعضاء الجدد


أعـلانـات المنتـدى
http://www.5p5p.com//uploads/images/pic-f9e9262f5e.jpg

البشر, الدنيا, الشهداء, اكرم, وانبل
أدوات الموضوع
 
22-05-1431 هجري|6-05-2010 ميلادي الكاتب محمد حناوي الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر




البشر, الدنيا, الشهداء, اكرم, وانبل

عيد الشهداء

مناسبة وطنية يحتفل بها في السادس من أيار من كل عام في كل من سوريا ولبنان. وسبب اختيار التاريخ هي أحكام الإعدام التي نفذتها السلطات العثمانية بحق عدد من الوطنيين السوريين في كل من بيروت ودمشق في 6 أيار 1916. فبعد اتهامهم بالخيانة والاتصال بجهات أجنبية والعمل على فصل البلاد العربية عن الدولة العثمانية، أصدر جمال باشا السفاح أحكام الإعدام على 11 وطنياً أعدموا في بيروت في 21 آب 1915، ثم نفذت أحكام مماثلة بدفعة أخرى من الوطنيين في 6 أيار 1916، حيث أعدم 14 في ساحة البرج في بيروت و7 في ساحة المرجة بدمشق، وهي تدعى منذ ذلك الحين بساحة الشهداء. أما شهداء دمشق فهم: عبد الحميد الزهراوي، شفيق المؤيد، عبد الوهاب الإنكليزي، رشدي الشمعة، رفيق سلوم، عمر الجزائري، وشكري العسلي.


اللحظات الاخيرة في حياة الشهداء الذين اعدموا في بيروت
لم تقتصر الاعدامات التي نفذت في 6 آيار على دمشق فقد علق على اعواد المشانق في نفس التوقيت في ساحة البرج في بيروت فجر يوم السبت السادس من شهر أيار سنة 1916 م وعددهم لربعة عشر شهيدا وهذه أسماءهم حسب تسلسل إعدامهم :
1. باترو باولي
2. جرجي الحداد
3. سعيد عقل
4. عمر حمد
5. عبد الغني العريسي
6. الأمير عارف الشهابي
7. الشيخ احمد طبارة
8. محمد الشنطي اليافي
9. توفيق البساط
10. سيف الدين الخطيب
11. علي محمد حاج عمر النشاشيبي
12. محمود جلال البخاري
13. سليم الجزائري
14. أمين لطفي الحافظ

ونوردد لكم فيما يلي تفاصيل لحظاتهم الاخيرة كما جاءت في كتاب "شهداء الحرب العالمية الكبرى لآدهم الجندي".


اللحظات الأخيرة في حياة الشهداء
وفي الساعة الثالثة من بعد منتصف الليل حانت ساعة الموت ،فدخل الجند وطلبوا الشهداء: سعيد عقل ،وباترو باولي ،وجرجي الحداد ،وسيقوا مكبلين بالأغلال إلى ساحة الإعدام ، وقام الطبيب يفحص أجسامهم ،وتلى ضابط الديوان العرفي نص الحكم الصادر بالإعدام .
وصعد الشهيد بترو باولي من تلقاء نفسه إلى منصة المشنقة ،ورفس الكرسي برجله فهوى وقضى نحبه
ثم صعد بعده الشهيد جرجي الحداد ، ورفس الكرسي ببسالة ، وجاء دور سعيد عقل ،فتقدم رابط الجأش وأوصى الطبيب أن يشدّ جسده بكل قوة عند تعليقه ، لأن خفة جسمه تمنع انقطاع حبل حياته بسرعة .
ثم جاء الجند بثلاثة آخرين وهم : الشهداء عمر حمد ، وعبد الغني العريسي والأمير عارف الشهابي .
وأكد الذين حضروا تنفيذ أحكام الإعدام ، أن الشهيد عمر حمد منذ خرج من دائرة الشرطة إلى ساحة الإعدام ما انفك ينشد نشيده العربي الذي تناقلته الركبان وهو ( شبوا على الخصم اللدود نار الوغى ذات الوقود ) وهو يهدر كالأسد الهصور ، ولما وقف على منصة الإعدام ، تكلم باللغة الفرنسية ليفهمها الأتراك ، وقد ندّد بسياستهم ، فاشمئز منه الجلاد وركل الكرسي من تحته قبل أن يمكن الحبل من عنقه ، فانقطع الحبل ، وهوى إلى الأرض وهو بين حي وميت ، فتقدم منه ذلك الجلاد الوحش ، فاستل سيفه وطعنه به لاعناً شاتماً ، ثم حمله مع زبانيته وأعاد وضع الحبل في عنقه ، والدم ينزف بغزارة من جرح بليغ أصابه في رأسه عند وقوعه . ومن جراح طعنة سيف الجلاد .
وجاء دور الشهيد عبد الغني العريسي ، وأراد أن يتكلم فأسرع الجلاد اللئيم إلى وضع الحبل في عنقه ، وهوى الكرسي من تحته فقضى .
وعجل الجلاد بإعدام الأمير عارف الشهابي فلم يدعه يتكلم ، وجيء بعد ذلك بالشهيد الشيخ أحمد طبارة ومحمد الشنطي اليافي ، وعلقوهما وظل الجند يقودون الشهداء اثنين اثنين إلى أعواد المشانق ، حتى جاء دور الشهيد توفيق البساط ، فوصل إلى ساحة الإعدام ، وقد لاح الفجر بأنواره يكشف حلك الليل ، فسار مسرعاً ثابت الجنان إلى المشنقة وهو يتكلم ، فوضع الحبل في عنقه ورفس الكرسي فأهوى ومات .
وسأل رضا باشا رجال الشرطة وقال : من بقي عندكم من المحكومين فأجابوه : الضابطان سليم الجزائري وأمين لطفي الحافظ ،وكانا كلاهما من كبار أركان حرب الجيش العثماني ، فلما سمع رضا باشا باسم الضابطين ، دخل مسرعاً إلى دار الشرطة وقابل الشهيدين هناك ، ودامت المقابلة نصف ساعة ، وخلالها كان الشهيد الجريء أمين لطفي الحافظ يتكلم بلهجة قوية مع رضا باشا ويقول له : كيف حكم علينا الديوان العرفي دون تحقيق ، ولم يسألونا ، أهذا هو جزاء خدماتنا للدولة .
واخيراً قال لهما رضا باشا ، سأخبر القيادة العليا بشأن العفو عنكما ، وجلس حالاً إلى الهاتف ، وطلب جمال باشا ، فأجيب أنه متغيب ، وأن وكيله فخري باشا موجود وحده في القيادة ، فطلب محادثته ، ودامت المخابرة عشرة دقائق ، حاول رضا باشا في أثنائها أن يحصل على العفو عن الشهيدين بصفتهما من كبار ضباط الجيش ، غير أن الجواب كان يرن بوق الهاتف بهذه الكلمة (غير ممكن ) ولما يئس رضا باشا ، التفت إلى سليم الجزائري ، وقال له متأثراً ، ماذا تريد أن تفعل بعد الآن ، تعال أنت فخاطب فخري باشا ، فاقترب الجزائري من آلة الهاتف وطلب مخابرة فخري باشا ، فلم يسمع غير هذه الكلمة (غير ممكن ) فرفع يده مهدداً غاضباً ، ورمى الآلة فحطمها ، والتفت إلى أمين لطفي فقال له هلّم بنا .
وتقدم رضا باشا من الشهيد سليم الجزائري فصافحه ، وعاد أدراجه ليحضر مشهد إعدامه بصفته الرسمية ، وكان الجزائري مهاباً محترماً في الجيش ، حتى أنهم كانوا يحترمونه ويهابونه وهو سجين في الديوان العرفي ، بل إن رهبتهم منه لم تنقص حتى ساعة إعدامه .
ومشى الضابطان معاً بثيابهما العسكرية إلى أرجوحة الأبطال ، وكانت مهاميز أحذيتهما الطويلة ترن على بلاط الشارع،وكانت قد مرت على ساعة على إعدام الاثني عشر شهيداً قبلهما ، وكان نور الفجر قد أضاء الكون الحزين ، وقد حاول أفراد الشرطة ان ينتزعوا ( قلبق ) الشهيدين عن رأسيهما ، والشارات العسكرية عن أكتافها ، فأبيا ، وأمرهم رضا باشا بالكف عن ذلك .
صعد الشهيد سليم الجزائري أولاً إلى منصة الإعدام ، وتكلم بما يجب مع رضا باشا ، وتقدم الشرطي ليضع الحبل في عنقه ، وأراد أن ينتزع نظارتيه عن عينيه فمانع .
ثم جاء دور الشهيد أمين لطفي الحافظ ، فصعد إلى منصة الإعدام وهو يضحك ، وارتبك الجلاد وهو يضع الحبل في عنقه ، فأخذه الشهيد الجريء من يده ووضعه هو بنفسه في عنقه ، ولكن الجلاد رفس الكرسي من تحت رجليه ، قبل أن يمكن الشهيد الحبل من جوزة العنق .


النص الكامل لوصية احد شهداء..
كتب بعض شهداء ايار وصيتهم الاخيرة وكانت تركز في معظمها في امور شخصية ، حيث كان من المحظر عليهم ان يكتبوا في السياسة او بالشأن العام ، وننشر هنا مضمون وصية الشهيد رفيق رزق سلوم كتبها لاهله قبل اسبوعين من استشهاده مع قافلة الشهداء الذين اعدموا في دمشق وبيروت.
نص الوصية
الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر may_05.jpgسلام وتحية وبعد: فهذه قصتي إليكم أحببت أن أذكر لكم تاريخ سجني باختصار، وأوصيكم ببعض أمور لا بد منها، لأنني متيقن من زمن غير بعيد، أن وقت الموت قد قرب، وأنه لا بد أن تشيع بعض إشاعات لا صحة لها، لذلك أحببت أن أذكر لكم كل شيء كما وقع تماماً.
ألقت الحكومة القبض عليّ في 14 أيلول شرقي قبل الظهر بساعة، وأوقفتني بسجن الضباط وبقيت هناك خمسة أيام لا أعرف سبب سجني، ويوم الجمعة صباحاً أخذوني إلى عاليه للاستنطاق فسألوني عن تاريخ حياتي في الآستانة، وتاريخ حياتي في دمشق وعن علاقتي مع المرحوم عبد الكريم الخليل، لأنهم ادعوا بأنني كاتم أسراره، وأنني كاتب عبد الحميد الزهراوي الخاص، وأن لي قصائد وأناشيد وطنية أحض فيها الناشئة العربية على طلب الاستقلال، هذه التهمة الموجهة إليّ، وقد دفعت هذه التهم بالحجة القاطعة، وعرفت الذين وشوا بي من بيروت ومن طرابلس الشام، ثم زاد الطين بلة، أحد رفاقي المسجونين معي، وهو رشدي من غزة، فكان يتظاهر أمامنا بالصداقة، ويذهب إلى الديوان العرفي فيفتري عليّ بعض أمور لكي يظهر إخلاصه للحكومة ويخلص من الإعدام، لأنه اعترف عن نفسه صراحة ولم يبقى له وسيلة ينقذ بها حياته إلا التجسس.
ثم بعد ذلك جاء أخي العزيز شاكر إلى عاليه، وأرسلني ديوان الحرب إلى القدس لأنهم لم يجدوا علي دليلاً يثبت دعواهم، وقالوا إن الذي أمر بتوقيفي جمال باشا، وأن مسألتي تتعلق به رأساً، فحبسوني بالقدس خمسة أيام عند قومندان المركز، ثم استدعاني الباشا وألقى علي نفس الأسئلة التي ألقيت عليّ في الديوان، وتهددني بالضرب وأنواع العذاب، فأجبته نفس الأسئلة التي أجبتها في الديوان، فغضب كثيراً، ثم استدعاني إليه ثانية وحاول أن يقنعني لأقص عليه شيئاً عما قام في ذهنه من الخيالات الوهمية، فأكدت له أنني بعيد عن السياسة بعد السماء عن الأرض، وحينئذ أمرهم بأن يعذبوني، فأخذني الضابط نور الدين ومعه بايرام وجندي آخر إلى غرفة خاصة، وربطوا يدي ورجلي بالحبال، وبدأوا يضربونني ضرباً أليماً، وأغمي عليّ من شدة الضرب ثم أفقت فعادوا إلى ضربي ثانية، فأغمي علي ثانية، ثم أفقت فعادوا إلى ضربي حتى تكسرت في أيديهم عدة عصي، وأغمي عليّ ثالثة وأنا أقول لهم لا أعرف شيئاً، ثم أعطاني الضابط نور الدين قلماً وورقة، وكلفني أن أعترف، وأعطاني فرصة مقدار ساعة قال لي: إذا لم تعترف أحضر آلة لقلع الأظافر، فأقلع أظافرك وأطيل عذابك، حتى تموت وأطرحك في الوادي للوحوش، فرأيت أن إصراري بهذه الصورة يجعلهم يتوهمون أنني عالم ببعض الأمور وأصر على إنكارها، فوعدته أنني عزمت على الاعتراف، ورجوت أن يمهلني إلى الصباح لأن رشدي ضاع من شدة الألم، فأخذت وكتبت له بالورقة بأن المرحوم عبد الكريم الخليل كان كلفني من ست سنوات الدخول في جمعيته، فرفضت طلبه، وإنني لا أعلم شيئاً غير ذلك، وذكرت له في الورقة تاريخ الإصلاحات، وأني كنت من حزب عبد الحميد الزهراوي صديق الحكومة الذي رضي بالإصلاح بالرغم من معارضة كثيرين.
وبعد أن قرأ الورقة ضربها في وجهي وقال هذا لا يكفي، فقلت له أن لي علاقة بجمعية أخرى ولكنها ليست سياسية، ومقصدها تشويق الطلاب ليذهبوا إلى أوروبا ويتعلموا فيها، وليس في ذلك ما يخالف قانون الحكومة أو إدارتها، ثم ذكرت له أنني استعفيت من هذه الجمعية أيضاً، وقدمت استقالتي إلى صديقي سيف الدين الخطيب، وهذا أرسل استعفائي إلى توفيق الناطور في بيروت، وكان سيف الدين حاضراً فاعترف أمام الباشا أنني استعفيت وأن الجمعية المذكورة لا تشتغل بالسياسة، وبعد هذا الحادث بيومين رجعت إلى عاليه وبقينا نحو خمسة وثلاثين يوماً ما سألونا عن شيء.
وحضر جمال باشا فأمر أن يستنطقونا من جديد، فشرعوا يتهددونا بالضرب، لأنهم رغبوا أن نوافقهم على بعض الإقرارات فرفضنا بتاتاً، وهكذا استنطقونا وقضينا أثناء الاستنطاق من العذاب ما يشيب له رأس الطفل، وكانت الحكومة في أثناء ذلك توسع دائرة التحقيقات بواسطة جواسيسها وهم (……) وغيرهم من الجواسيس، وقضينا هذه المدة ننتظر الإعدام يوماً فيوماً، أما عن حمص فلم تسألني الحكومة شيئاً لأني قلت لهم أني خرجت من حمص صغيراً، ولا معرفة لي بأحد منها أبداً، وقد صار لي من اليوم ستة أشهر وثمانية أيام ونحن ننتظر الإعدام يوماً فيوماً، لأن الحكومة لا تطبق قوانينها، بل لها سياسة خاصة في هذه الحالة، وإلا فإنه لا يوجد جرم في الحقيقة أبدا، ولكن هذه السياسة قاتلها الله.
هذا هو تاريخ حالتي عن حياتي في السجن، وكنت أتلقى كل هذه الأمور بصدر رحب، وكنت أضحك من هذه الأوهام وأنظر الموت كما ينظر العطشان إلى الماء، لأني مؤمن بالله وبالآخرة، ومعتقد أن الآخرة أحسن من الدنيا وإذا كان في الموت فراق الأحباب، ففي الآخرة أجتمع بوالدي وأختي وأخي وكثيرين من أقاربي، ولا يؤلمني إلا أمر واحد، وهو أنكم تعبتم كثيراً لأجلي، ولم تحصدوا شيئاً من تعبكم، ولكن استشهادي هو أعظم وأشرف نتيجة تحصدونها، فتصوروا أني مسافر إلى أميركا وأني ناجح في أعمالي، وهل نجاح أعظم من هذا النجاح؟ أنتم الآن لا تدركون معنى هذا النجاح ولكن المستقبل سيعرف حقيقتي، وحينئذ ترفعون رؤوسكم افتخاراً.n>
أما من جهة المعيشة فلا أخاف عليكم، لأنكم جميعكم قادرون على تحصيل معاشكم، ولا يوجد عندكم أولاد صغار وعجز، فإياكم والحزن، لأني أكره الحزن والحزانى، وثقوا بأن روحي ترفرف دائماً فوقكم فأرى كل حركة من حركاتكم، فأراكم ولا ترونني، فإذا حزنتم أهرب من عندكم، وإياكم أن تغيروا ثيابكم أو عادة من عاداتكم، ولقد تركت لكم أثراً من بعدي. أذكر منه كتاب الاقتصاد وإذا وجدتم فرصة فاطبعوا كتاب حقوق الدول الذي نشرته في المهذب، ثم اجمعوا المقالات التي كتبتها في المقتطف في رسالات خصوصية، وإني أحمد الله لأنني عشت شريفاً وأموت شريفاً، وأما الجواسيس الذين تكلموا عني فإني أسامحهم، واكتبوا على قبري هذه الأبيات: ((وإن الذي بيني وبين بني أبي))
ثم إنني لا أنسى الجميل والالتفات الذي لقيته في بيت عمي بالشام، وأشكر جميع الأصدقاء الذين ساعدوني في سجني سواء مادة أو معنى، سلام لجميع الأقارب وعليكم أن تعتنوا بتربية أولاد أخي الثلاثة على المبادئ القومية، وعلموهم أن يعيشوا ويموتوا لأجل الوطن.
أما الدين الذي عليّ، فهو خمسمائة ليرة ذهبية لأخي شاكر، جزاه الله عني خيراً، ولا حاجة أن أوصيك يا أخي في العائلة وأن لا يكون موتي سبباً ليأسك، بل كن رجلاً كبيراً كما عرفتك، وما الحياة إلى منام أو خيال ينقضي، فلنجتمع في أحضان سارة وإبراهيم وحيث ندرك أن الدنيا لم تكن سوى منام رأيناه وانقضى وليكن الله معك.
في 22 آذار 1916
رفيق رزق سلوم






hgai]hx h;vl lk td hg]kdh ,hkfg fkd hgfav


 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

بارك الله فيك احلى حمودة
كما عودتنا على مواضيعك الهائلة والرووووووووعة
موضوع يستحق التبجيل والشكر المملوء بعطر شهدائنا الكرام
رحم الله شهدائنا وادخلهم فسيح جنانه ,,,


 
22-05-1431 هجري|6-05-2010 ميلادي الكاتب ابراهيم صويري الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر
فالنرفع رؤاسنا عاليا ونكرم شهداء امتنا الابية
شكرا لك اخ حمودة ولتبقى ذكرى شهدائنا الى الأبد

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
-- ولاتحسبن اللذين قتلو في سبيل الله اموات_بل احياء عند ربهم يرزقون
صدق الله العظيم
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

نعم اخي حموده اكرم من في البشر
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

اشكرك على الطرح الراقي .. فعلا هم انبل البشر ضحوا باغلى مالديهم ارواحهم

تقبل مروري
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ .

ياله من أعظم شرف وأعظم سلاح السلاح القوي الذي نملكه والذي هزمنا به أعداءنا وأساطيل الغرب والذي فرضنا به احترامنا على العالم، والذي أسقطنا به المؤامرات وواجهنا به التحديات، والذي ما زال يمنع هذا العدو اليهودي العنصري المتصهين من ابتلاع أرضنا وخيراتنا وإذلال أهلنا، هو: سلاح الشهادة.

اللهم انا نسألك الشهتدة فى سبيلك .
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

دام عزّك وترابك يا وطن
وعاشوا لنا ابطالك وشهداءك الكرام
ليقدموا لنا اسمى التضحيات والبطولات العظيمة
التي رفعت امجاد الشعوب الى عنان السماء
سلمت لنا ارواحهم الطاهرة التي وقفت في وجوه الأعداء و التي كانت لقياها في جنات الخلود

يوسف العظمة , ابراهيم هنانو , سلطان باشا الاطرش وغيرهم من الابطال

بكل فخر واعتزاز
نقول وبصوت واحد
انتم ارواح الوطن الطاهرة .... المناضلة ... الأبية

لن ينسى احد جهادكم في سبيل الله وفي سبيل الوطن الغالي
مهما دمنا ومهما حيينا
انتم في القلوب والارواح



من أقوال القائد الخالد حافظ الأسد في الشهداء
عيد الشهداء عيد المجد والخلود ، الشهداء هم الشرفاء والقديسون ، لقد اختصروا قيم الحياة الفاضلة وأفعالها المجيدة بكلمة واحدة وفعل واحد هو الشهادة .
ألا نمجد الشجاعة ونمدح الشجاع …؟
ومن أشجع من الشهيد وقد اندفع في مجابهة العدو حتى استشهد غير آبه ، ولا حافل إلا بالنصر .ألا نمدح الكرم ونثني على الكريم …!؟ ومن أكرم من الشهيد الذي قدم دمه كاملا
ألا نعظم الوطنية ونكبرها في الإنسان ؟ ومن أكثر من الشهيد وهو الذي استشهد من أجل وطنه .ألا نكبر الأمانة في الناس ؟ ومن أكثر أمانة من الشهيد وقد أدى الواجب بكل أمانة عندما افتدى وطنه .ألا نعشق الغيرية ونطلب أن تكون من صفات الجميع ؟ ومن أكثر غيرية من الشهيد وقد استشهد من أجل شعبه .
أكتفي بهذا وقد ذكرت ما ذكرت مثالا وليس حصرا ، والشهيد الذي لخص في ذاته مجموع القيم الفاضلة وجسدها هو الإنسان الكبير الذي يجب أن ننحني أمام ذكراه تعظيما وإجلالا .
ولأن الشهيد كذلك فهو يمتلك ناصية الخلود ، عندما نتحدث عنه نشعر أننا نتحدث عن أمر كبير محاط بالاحترام ، ولا تنفصل في أذهاننا أبدا ذكرى الشهيد عن التقدير والاحترام فالشهداء أحياء في ذاكرتنا ، سجلاتنا أحياء في بلادنا تاريخنا ، وهم أحياء في ضمير القيم الخلقية الحضارية والإنسانية .
فمن يضارع الشهيد في عظمته ومن يضارع الشهيد في خلوده .
أيها الأبناء :
لقد آمنت بعظمة الشهادة وأهمية الفداء في وقت مبكر من حياتي ، وكان شعوري وقناعتي أن العبء الثقيل الذي يربص على كاهل شعبنا وأمتنا بأشكاله وحجومه ، الذي كان والذي يتوقع أن يكون ، لا يمكن إزالته والتخلص جذريا من آثاره إلا بالتضحية والفداء ، وكنت أردد رأيي هذا بين زملائي من الطلاب في ذلك الوقت ، وكان هذا دافعي للتطوع بين من تطوعوا للقتال في فلسطين عام 1947 ، وكان عمري آنذاك سبعة عشر عاما ، وكانت خيبة أمل لي وللكثيرين ممن تطوعوا آنذاك أننا لم نؤخذ إلى فلسطين ، ولم نحسن الظن يومها بمن لم يستجيبوا لحماستنا .
وعندما جئت إلى الجيش وكنت ضابطا طيارا ، وكنت أعتز بمهمتي كطيار ومهمة كل طيار ومنذ بدء حياتي العسكرية ، كنت أناقش رفاقي في ضرورة أن تشكل الدولة فرقا فدائية من الطيارين ، وكنا نستخدم كلمة الانتحاريين أو الكاميكاز ، وهي الكلمة اليابانية المعروفة ، وكنا نقول ، صحيح أن كل طيار هو فدائي بحكم مهنته ذاتها ، ومع ذلك يجب التفريق بين المهمة العادية على أهميتها وخطورتها وبين المهمة الفدائية التي تقتضي أن يذهب الطيار وينقض على الهدف المعادي فيضرب بطائرته ذاتها سفن العدو ومطارات العدو وأهداف العدو الأخرى فيتحول هو وطائرته وقنابله إلى كتلة متفجرة واحدة ، ومن شأن مثل هذه الهجمات أن تنزل خسائر كبيرة بالعدو وهي مضمونة النتيجة من حيث إصابة الهدف . كما أنها تنشر الذعر في صفوف العدو من جهة وتنبه الشعب وترفع معنوياته وتنمي وعي المواطنين إلى أهمية روح الفداء ، فتتلاحق أمواج الفداء الشعبية ولا يستطيع العدو أن يصمد أمام هذه الأمواج المتتابعة فن***ب قضيتنا ونربح حريتنا ، ويعيش الشعب سيدا في أرضه ــ ويعيش الشهداء خالدين .
ومنذ نحو أربع سنوات وكنا نناقش قضية عامة في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية ــ ولست هنا بصدد عرض المناقشة أو عرض القضية التي ناقشناها ، إذ لا مبرر لذلك ومناقشات الجبهة مسجلة كما هو معروف ، قلت خلال المناقشة ما معناه : آمل أن لا تنتهي حياتي إلا بالشهادة وأشرت إلى فضل وأفضلية هذه النهاية بالنسبة لكل إنسان



لك فائق ودي واحترامي اخي الغالي حمودة
واشكر اهتمامك في هذه المناسبة العظيمة
والغالية على قلوبنا

ســـــامي
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

رحم الله شهدائنا وادخلهم فسيح جنانه ,,,

بارك الله فيك اخي حمودة
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر










سلام على الشهداء الأموات , وبوركت دماؤهم التي حفظت حياتنا , وبوركت قبورهم التي تسيج ارضنا , وهنيئاً لنا بصورهم التي تقي جدراننا المتداعية وتحميها من السقوط , وسلام على الشهداء الأحياء الذين يحفظون لنا السرائر والضمائر , مما يدفعنا إلى القول : الدنيا لاتزال بخير
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
-- ولاتحسبن اللذين قتلو في سبيل الله اموات_بل احياء عند ربهم يرزقون
صدق الله العظيم
ارسلت بواسطة الجوال
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الله يبارك فيك ويرضى عليك
آخي آلعزيز حمودة حناوي الغالي


الجهاد سبباً لأن يختار الله من بينهم شهداء في سبيله، وهو اصطفاء واختيار منه تبارك وتعالى كما قال في كتابه
((إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء))
(آل عمران: 140)
فهي نعمة واصطفاء منه سبحانه وتعالى، والله تبارك وتعالى لا يمنح هذا الفضل إلا من يستحقه.

وللشهداء عند الله منزلة عظيمة، فهم أحياء والناس يحسبونهم أمواتاً
((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولاهم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين))
(آل عمران: 169-171)
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ .

الله يعطيك ألف عافية دائما السباق يا غالي
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر




 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ .

ياله من أعظم شرف وأعظم سلاح السلاح القوي الذي نملكه والذي هزمنا به أعداءنا وأساطيل الغرب والذي فرضنا به احترامنا على العالم، والذي أسقطنا به المؤامرات وواجهنا به التحديات، والذي ما زال يمنع هذا العدو اليهودي العنصري المتصهين من ابتلاع أرضنا وخيراتنا وإذلال أهلنا، هو: سلاح الشهادة.

اللهم انا نسألك الشهتدة فى سبيلك .
 

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الشهداء اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر

الكلمات الدلالية (Tags)
البشر, الدنيا, الشهداء, اكرم, وانبل
أدوات الموضوع



الإعلانات النصية


الساعة الآن 01:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.العثور علينا على +Google
جميع الحقوق محفوظة دنيا البرامج . المواضيع والمشاركات في المنتدى تعبر عن رأي أصحابها ولا تحمل رأي إدارة المنتدى